عماد الدين حسن بن علي الطبري

37

كامل بهائى ( فارسي )

22 ) يعنى بدرستى و راستى كه يافتيم ما پدران خود را بروشى كه ما بر روش ايشان اقتداكننده‌ايم . تا حق تعالى به جواب ايشان گفت : أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( انبياء 55 ) يعنى شما و آباى شما در گمراهى روشن ايستاده‌اند . و يا بتقليد معلم قناعت كردند و از سر انصاف تفحص حق نكردند كه مذهب معلم ديگر چيست و چه مىگويد تا موازنه كنند ميان اقوال و به نظر صافى و عقل كافى ، حق اختيار كنند . و مع هذا هر يكى دعوى انا مع الحق مىكند و منه قوله تعالى : كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * ( مؤمنون 55 ) يعنى هر فرقه به آنچه نزد ايشان است خوش‌حالند . بيان آنكه از مذاهب متعدده حق كدام است و باطل كدام بدان كه حق جز يكى نباشد از اين مذاهب و دليل بر اين اشارت است از صاحب شريعت خاتم الانبياء محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله حيث قال : ان بنى اسرائيل تفرقت على اثنتين و سبعين ملة ، و ستفرق امتى ، على ثلث و سبعين ملة ، كلهم فى النار ، إلّا ملة واحدة ، قالوا : و من هى يا رسول اللّه ؟ قال : الذينهم على ما انا عليه و اصحابى « 1 » . يعنى به درستى كه بنى اسرائيل متفرق بر هفتاد و دو فرقه شدند و زود باشد كه متفرق شود امت من بر هفتاد و سه ملت مجموع ايشان در آتش باشند مگر يك ملت . گفتند يا رسول اللّه كيست آن ملت رسول فرمود : آن جماعت‌اند كه آنچه من و اصحاب من بر آنند . بنابراين اصحاب رسول نه معتزلى بودند نه حنفى بودند و نه شافعى و نه مالكى و نه حنبلى بلكه اين مذاهب بعد از رسول صلّى اللّه عليه و آله بسال‌ها پديد آمد . و موافق حديث ، قرآن وارد شد كما قال تعالى : فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ ( يونس 32 ) چيست بعد از حق مگر گمراهى . و قال اللّه تعالى : وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( سبا 23 ) و ما يا شما به راه راستيم يا بر گمراهى روشن . و قال : وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ

--> ( 1 ) - بحار الانوار 30 . 28 بنقل از جامع الاصول 408 . 1 ، البته كلمه الذينهم ندارد .